يَا نَازِحَ الدَّارِ الْبَعِيدَ عَنِّي
أَقْرِئْ عَلَى الْوَصْلِ السَّلَامَ مِنِّي
يَا شِرُّ جُودِي فِي الْهَوَى أَوْ ضِنِّي
أَنْتِ الْمُنَى وَإِنْ بَخِلْتِ عَنِّي
مَقْسُومَةٌ بَيْنَ نَقًا وَغُصْنِ
مَحْسُودَةٌ مَنْضُورَةٌ بِالْحُسْنِ
إِذَا الْهَوَى حَلَّ عِقَالَ الْحُزْنِ
بِتُّ بِلَيْلٍ غَيْرِ مُطْمَئِنِّ
وَكَاشِحٍ يَرْجُمُنَا بِالظَّنِّ
إِذَا الْتَقَيْنَا لَمْ يَكُنْ يُعَنِّي
فِعْلٌ عَفِيفٌ وَكَلَامٌ يَزْنِي
وَدَمْعَةٌ تُوقِرُ غَرْبَ الْجَفْنِ
وَكَذِبَاتُ الْوَعْدِ بِالتَّمَنِّي