خُذْنِي إِلَيْكَ فَإِنِّي فِيكَ فِي وَلَهٍ
لَا يَنْقَضِي الشَّوْقُ حَتَّى يَنْقَضِي الْعُمُرُ
فَقَدْ خَبِرْتُ حَنِينِي فَاسْتَوَى أُفُقًا
يُضِيءُ مَا لَا تُضِيءُ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ
يُضِيءُ دُنْيَا مِنَ الْحُبِّ الْجَمِيلِ، فَلَا
تَنْمَاثُ آمَالُهُ، أَوْ يَشْتَكِي قَدَرُ
خُذْنِي إِلَيْكَ حَبِيبِي، وَاحْيِنِي قُبَلًا
وضُمَّنِي، فَعَسَى أَنْ يُورِقَ الْحَجَرُ
ودَعْ حَدَائِقَ أَفْرَاحِي تُحَاصِرُنِي
لِيَنْضُدَ الطَّلْعُ وَالرُّمَّانُ وَالثَّمَرُ
فَالْحُبُّ لَوْلَا قَنَادِيلُ الْمُنَى لَغَدَا
وهْمًا، وَمَا تَحْتَوِي أَشْكَالَهُ صُوَرُ
والْحُبُّ لَوْلَاكِ مَا كَانَ اكْتَسَى حُلَلًا
مِنْهَا الْجُنُونُ.. فَلَا يُبْقِي وَلَا يَذَرُ.