تخطَّ إلى المحتوى

مطروح يا أمنية المصطاف

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

«مطروحُ» يا أمنيَّةَ المصطافِ

يا حلوةً تزهو بثوبِ زِفافِ

البحرُ عندك قد أتاكِ معانقًا

والموجُ يرقصُ رقصةَ المِجْداف

والماء ألوانٌ تغازلُ بعضَها

وكأنّها في ملعبٍ شفّاف

وكأنما صِيغَتْ رمالُكِ فضَّةً

آهٍ لريمٍ في رمالِك غاف

كم فيكِ تحلو للجمال قلائدٌ

وفرائدٌ وقصائدٌ وقَواف

أترى «كلوبترا» هنا لمّا تزَلْ

تختالُ فوق الموج حين تُوافي

حيث المليكةُ لم تجد في ملكها

إلاّكِ شطّاً حانيَ الأعطاف

حمّامُها ما زال يُعرفُ كعبةً

للعاشقين ونبعَ حُبٍّ صاف

«مطروحُ» قبلكِ لم أكنْ ذقتُ الهوى

يطوي بروحي عالم الأطياف

فلْتَعذريني إن أتيتُكِ عاشقًا

والشّوقُ أرَّقَ مقلتي وشَغافي

إني أتيتُكِ كي أكفكِفَ دمعةً

إني أتيتكِ بعد طول طواف

فوجدت عند الشطّ رِيمًا هائمًا

في جِيده عِقْدٌ من الأصداف

أعطيتُ قلبي للهوى في لحظةٍ

لمليحةٍ ترعى قطيعَ خراف

حين احتوَتْني في عيونٍ حلوةٍ

قد كُحِّلتْ بملاحةٍ وعفاف

فإذا أقيمُ هنا فإني عاشقٌ

حاروا فما وجدوا لهُ من شاف