بدا لي النهارُ طريقاً لا يرضى الوصول
ولا ألمحّ في آخرهِ ليل
لا أجدُ فيه إلا غفوةَ الظهرِ ترياقَ التعب
بدا غريباً ضوءُ الشمس
يُفرَشُ دفئاً على ما تبقى من أشلائيَ المنهكةِ بالسهر
يداعبُ الشعرَ على يدي..
كغابةٍ هادرة
والشِعرَ الفوّاحَ من جوفي
كان هناك عتابٌ مكبوت..
يتفجرُ في كلِّ نهار
بيني وبين الشمسِ المائلة
كيف..
كيف لها أن تأتمنَ القمرَ علَي!
كان قد غُرِسَ النحيبُ تحت اللسان..
والأسنان..
شواهدُ قبورٍ للكلامِ المكبوت
يبحثُ مستغيثاً عن آخرةٍ وقيامة
النطقُ سكاكينٌ في حنجرتي
والبوحُ غير مفهوم
لا أدري..
أيعقلُ حقاً أنَّني حي
بعد كلِّ ذلك الليل..
سماً صار يجوبُ أوردتي؟