شكرًا لمن للشعر قاد خواطري
طوبى لمن طابت له أناتي
هذا القريض بنيت منه ملاحمي
وأريج حبرٍ أثمل النغماتِ
عزفت على وتر الصبابة أضلعي
عزفي الذي قد أوجع الناياتِ
أمضى على الطرقات أجمع خيبتي
في وحدتي مصلوبة الشهقاتِ
قل للذا مازال يغفو بالحشا
ما انفك ثغرك موقظًا أبياتي
أشعلتَ بي لهب القصيد كأنما
ما غير طيفك ملهما لدواتي