يشتاق قلبي لثغرٍ باتَ يشغفُهُ
والشعرُ في خجلٍ إذ ليس ينصفُهُ
تَبتَّلتْ أحرفي لحنًا لأغنيةٍ
ينساب إيقاعُها للحسن تعزفُهُ
فَرَوْضُ وجهِكَ إن أشعلتُهُ قبلاً
هوى الشّقيقُ على خديك أقطفُهُ
قد لامني عاذلي إذ كيف تأسرني
وقيدُ عشقِكَ في الأصفادِ ألطَفُهُ
يا لائمي في الهوى هل غرّكم ورعُ
في القلبِ إعصاره، لا نُسْكُ يوقفُهُ
وسهمُ عشقك إن واريتُ يفضحني
نزفُ القلوبِ كموجِ البحرِ نسرفُهُ
والشّوقُ إنْ فاضَ في عينيَّ من ولهٍ
شيطان حرفي يروم الشعر يسعفه
والشعرُ إن عَشِقَ القلبُ النّديُّ غدا
شيطانُه مَلَكاً يسمو ونألفُهُ