عُيونُ قلوبٍ سالَ منْها ثمِينُها
لآلئَ تدري: ليسَ يأتي أمِينُها
هيَ الموتُ لمْ تَسْرِقْ منَ الناسِ غيرَ ما
يحِبّونهمْ فالحُبُّ دوْمًا كَمينُها
تُرِينَا جميلَ الصبْرِ فينا شِمَالُها
وتُخفي مريرَ الفقدِ عنَّا يمينُها
كَكَعْكَاتِ عيدٍ لا تُميِّزُ جائعًا
تساوى نحيفٌ حولهَا وسَمينُها
فعِشْ ما أرادَ النبضُ أمجادَ حكمةٍ
فدنياكَ حُلْمٌ لا ابنُ صحْوٍ ضمِينُها