لَمْ أَسْمَحْ لِاسْمِكَ أَنْ يَمُرَّ مُصَادَفَةً فِي دَمِي..
قُلْتُ: الغَضَبُ كَافٍ،
سَأَجْعَلُهُ وَطَنًا مُؤَقَّتًا،
أَحْتَمِي بِهِ مِنْ صَوْتِكَ
حِينَ تَعْبُرُ أُغْنِيَتُكَ الْمَكَانَ
كَرِيَاحٍ تَعْرِفُ نَافِذَتِي جَيِّدًا..
زَرَعْتُ النِّسْيَانَ عَمِيقًا
حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْجُذُورَ اكْتَمَلَتْ،
وأَنَّ الْقَلْبَ تَعَلَّمَ إِيقَاعًا آخَر..
مَا زِلْتَ هُنَا..
طَيْفًا لَا يَسْتَقِرُّ،
ورُوحًا تَمْشِي بِلَا اتِّجَاهٍ،
تَحْضُرُ فِي الْغِيَابِ،
تَأْتِي مِنْ كُلِّ الْأَمْكِنَةِ،
ولَا تَذْهَبُ إِلَى أَيِّ مَكَان..