بالمنظر الأعلى بأفق المغربِ
شمسٌ بجلَّقَ أو بمصرَ فيثربِ
من دوحةٍ نبويةٍ زيتونةٍ
هي شمسُ مشرِقها وشمسُ المغرب
بيضاءُ مشرقةً يشُقُّ وميضها
غَسَقَ الدُّجى ومكفهر الغيْهَب
نورُ السموات الطباقِ وما بها
من شمسٍ او من بدرٍ او من كوكب
صبحٌ تنفّس عن قرارة صدره
نفس البتول بل الوصيِّ بل النبي
شمسٌ بها بحر العلوم وفلكها ال
مشحون يجري بالنسيم الطيب
ملأت سجال الوحي سُحْبُ بُروقها
لا كالجهام ولا كبرقٍ خُلَّب