فِي رَكْعَةِ الْفَجْرِ كَانَ الشَّوْقُ يَدْفَعُنِي
وَاسْمُ (الْحُمَيْدِيِّ) فِي سِرِّي وَمُعْتَقَدِي
أَنْتَ النَّجِيبُ الَّذِي أَخْلَاقُهُ كَمُلَتْ
نُبْلاً وَعِلْماً كَنُورِ الشَّمْسِ فِي الْبَلَدِ
فَاحْفَظْ صَلَاتَكَ إِنَّ الدِّينَ عِصْمَتُنَا
وَاخْشَ الْإِلَهَ تَنَلْ خَيْرًا بِلَا عَدَدِ
وَاجْعَلْ لِوَالِدِكَ الْمِقْدَامِ مَنْزِلَةً
وَالأُمُّ رَوْضُ حَنَانٍ غَيْرِ مُنْتقدِ
وَاطْلُبْ مِنَ الْعِلْمِ مَا تَبْنِي بِهِ أُمَمًا
فَالْعِلْمُ يَرْفَعُنَا مِنْ مَوْطِنِ الكمدِ
وَاصْحَبْ كِرَامًا بِهِمْ تَرْقَى لِمَنْزِلَةٍ
وَاتْرُكْ لِئَاماً تُذِيقُ النَّفْسَ بِالنَّكَدِ
إِنِّي عَرَفْتُكَ مِنْ بَيْنِ الصِّحَابِ فَتًى
شَهْمًا شُجَاعًا قَوِيَّ الْعَزْمِ وَالْجَلَدِ
يَا رَبِّ فَاحْفَظْ (لُؤَيًّا) فِي مَسِيرَتِهِ
وَاجْعَلْهُ لِلدِّينِ وَالأَوْطَانِ خَيْرَ يَدِ