بَنِي أَبِي أَنْتُمْ سَوَاعِدُ عِزَّتِي
وَبِكُمْ عَلَى هَامِ المَجَرَّةِ أَرْسُمُ
أَبَنِي أَبِي لَا خِلَّ لِي فِي مَعْشَرٍ
إِلَّاكُمُ أَنْتُمْ وَرِيدِيَ وَالدَّمُ
يَا صَفْوَةَ الأَصْحَابِ فِي كُلِّ مَجْمَعٍ
يَا قِبْلَةَ المَوْجُوعِ حِينَ أُيَمِّمُ
أَنْتُمْ جِبَالِي الرَّاسِيَاتُ مَهَابَةً
وَبِصِدْقِكُمْ عَهْدُ المَوَدَّةِ يُخْتَمُ
مَا حَاجَتِي بِصَدِيقِ قَوْمٍ غَابِرٍ
وَبَنُو أَبِي عِنْدَ الشَّدَائِدِ أَنْجُمُ؟
عَهْداً عَلَيَّ وَأَنْتُمُ أَهْلُ الوَفَا
أَنَّ الإِخَاءَ بِكُمْ يَعِزُّ وَيَعْظُمُ