مَتْنِي يَداهُ بِسَهْمِ السَّفَاهَ
تَغَنَّيْتُ صَدْقاً وَخِنْتَ الرِّوَاحَ
وَكُنْتُ أُخَبِّئُ وَجْهَ الحَنِينِ
وَأَكْتُمُ صَمْتِي لِيَحْيَا الصَّفَاحَ
خَدَعْتَ القَصَائِدَ وَالعَاشِقِينَا
فَجُرْحُ الحَبِيبِ، يُحِيلُ الرَّوَاحَ
أَمِينًا كَظَنِّيِ وَالأَمْسِ فِيكَ
فَظِلُّكْ غِيَابٌ وَفَجْرِي اِنْمَسَحْ
تَفَتَّحَ وَجْهُ الغُيُومِ وَغَابَتْ
وَصَارَتْ قُصُورِي هَوًى وَرِيَاحَ
تَرَكْتَ المَسَاءَ يُنَادِمُ دَمْعِي
وَتَسْقِي سُهَادِي لِقَلبٍ جِرَاحَ
وَغَادَرْتَ نَفْسِي بِلاْ مَوْعِدٍ
كَأَنَّكَ كُنْتَ لِوَعْدِي سِفَاحَ
تَعِبْتُ.. وَكُلُّ الطُّرُوقِ مَحَنْ
وَصَوْتِي يُرَتِّلُ فِيكَ السَّفَاحَ