بارِيسُ يا بهجةَ الأرواحِ والْمُقَلِ
يا مَهْدَ فنٍّ، وعَطرٍ ساحِّرِ الدُّلَلِ
في كلِّ ركنٍ حدِيثٌ صاغَهُ الأُوَلِ
وفِي الشوارِّعِ سِرُّ الضوءِ لم يَزَلِ
نورُ الثقافةِ يشدُو في مسامِّعِها
كأَنّها قِبلةُ الأرواحِ في الأملِ
يا وردةَ الغربِ في عطرٍ ومَرآةٍ
تُملِي الجمالَ على الزهراءِ في الخجلِ
عانَقتِ نهَّرَ سينٍ والضفافُ لها
تسقِي القلُوبَ نسِيمًا في مدى الأملِ
بارِيسُ يا لغةَ الأشواقِ مُلهَمةً
يا من تُضِيئِينَ سِرَّ العطرِ في العسلِ
لا الليلُ يطفَئُ في عينِيكِ دهشَتنا
ولا الصباحُ يُغِيبُ النورَ عن جَبَلِ
وكُلُّ مَن عرَفُوكِ الآنَ قد ذهلُوا
وفَي قلُوبِ مُحِبّيكِ الهوى الأولِ