تخطَّ إلى المحتوى

سوف أمكث في جسدي

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

سوف أمكث في جسدي

بعد ذاك آخذ داليتي وأغادر

لن أكتفي بالسبيل الحديثة

لن أتبع النخل حتى مساقطه...

في السنين التي سبقت أبْجدياتنا

قد فتحنا النوافذ للروح

والطير كانت ترى في البيوت

مفاخرها الدنيوية

ثم إذا العيد لاحت بيارقه

أقبل الغيم وهْو يسلسل تحت سرادقه

نزوات المدى

ويعيد إلى الأرض طين بكارتها

إنه قدري الفوضوي

مضى بغنوصية الماء نحو

أقواسها اللانهائية

ها النهر يستفتح الشط

يحيط مواعيده بالمصبات الكريمات

يقبل أن يسترد معاطفه

بوداع الأحبة

أو بمآرب صافية لزجاج نضيد...

تناهى لعلم البحيرة هذا:

لقد أضرم الفندق الساحلي

حفيف الرمال بناء على ما أشار به

يقق الماء

حيث أتى لمرآته ورمى شجنا عاطفيا

ربما يشبه السنوات الكبيسة دون مواربة...

من هي البنت تلك التي

عند الضحى احتفلت بغدائرها؟

إنها طفلة كان ساعدها الحظ

فانشغلت بممارسة الحدس

وقت عبور الفراشات للعتَبةْ.

مسك الختام:

كل داء قد ارتقى رتبة ما

تجد الجهل فاقها في العلوِّ

كم مصاب به انتهى ليت شعري

في خلايا تطرف أو غلُوِّ