تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

يا بدرُ،

يا ذا الحُسن والآلاء، ما لَكْ؟!

وبأيّ ما ذنبٍ خلعت عليّ..

حالَكْ؟!

قسماتُ وجهك، رغم نورٍ حفّها..

تُبدي -على خَفَرٍ- ظِلالكْ

وبهاءُ طُرّتك العجيبةِ

من مغيب الشمسِ في الآفاق،

يصطنع اشتعالكْ

وخطوطُ جبهتك التي..

حاكَت غضونَ العُمرِ، مُكتهلِ النّدى

في الوجه لم تُخفِ انفعالكْ

يااا صاحبَ الأحوالِ..

من عَتمٍ ونورٍ باردينِ كلاهما،

ومنازلٍ خطّت هِلالكْ!

أقلقتَ حاليْ؛ إذ رعَتْك نواظري..

تِمّاً على الربواتِ تزهو باهياً

ترنوكَ.. تمتحنُ اختيالك

والقلبُ يختبر الكآبةَ كلَّ شهرٍ،

في الثلاث البيضِ، يسأل صائماً..

عن بهجة كالعمر تخطفه الورودُ من الزمانِ

ودلُّها يُغوي دلالك!

هااا أنت ترفُل في بُرود النّورِ والهالاتِ،

لا تُخفي مِحالك..

وأنا وحيد في عيونكَ،

فوق أرض ما ارتوت بالنورِ

واللحظاتُ تنهش خاطري؛ فتنحَّ،

يا بدرَ الدُّجى..

لملم -على مَهَلٍ- جمالك!