خلعَ الليلُ سرابيلَ البياضْ
قد وفا الخَودُ وإن لم يكدِ
إنني كالقشِّ أنتم كالشواظْ
ربما النارُ استعانت بخدِ
وبقايا الخلق مَن غضّ وراضْ
ملحق للخود إنْ هوْ يئدِ
فانتقينا سوحَ شعرٍ في عكاظْ
نحسبُ الشعرَ هنا لم يلدِ
من سهام الحبّ في تلك اللحاظْ
لعُنيزاتِ الجمالِ الأبَدي
يا شجاعًا كن لنا واحمِ الحياضْ
عرَبُ اليومَ قضوا في الفنَدِ