وَحَامَتْ كِنَانَةُ فِي حَرْبِهَا
وَحَامَتْ تَمِيمٌ وَحَامَتْ أَسَدْ
وَحَامَتْ هُوَازِنُ يوْمَ اللِّقَا
فَمَا حَامَ مِنَّا وَمِنْهُمْ أَحَدْ
وَحَامَتْ هُوَازِنُ يوْمَ اللِّقَاءِ
فَمَا حَامَ مِنَّا وَمِنْهُمْ أَحَدْ
لَقِينَا قَبَائِلَ أَنْسَابُهُمْ
إِلَى حَضْرُمَوْتٍ وَأهْلِ جَنَدْ
لَقِينَا قَبَائِلَ أَنْسَابُهُمْ
إِلَى حَضْرُمَوْتٍ وَأهْلِ الْجَنَدْ
لَقِيْنا الَفوَارِسَ يَوْمَ الخَمِيس
وَالعِيدِ وَالسَّبْتِ ثم الأحَدْ
وَأمْدَادُهُم خَلْفَ أذنابهم
وَلَيْسَ لَنَا مِن سِوَانَا مَدَدْ
وَأمْدَادُهُم خَلْفَ آذانِهِمَ
وَلَيْسَ لَنَا مِن سِوَانَا مَدَدْ
فَلَمَّا تَنَادَوا بِآبَائِهِم
دَعَونَا مَعَدَّا وَنِعْمَ المَعَدْ
فَظَلْنَا نُفَلِّقُ هَامَاتِهِم
وَلَم نَكُ فِيهَا بِبِيْضِ البَلَدْ
وَنِعْمَ الفَوَارِسُ يوْمَ اللِّقَاءِ
فَقُلْ فِي عَدِيدٍ وَقُلْ فِي عَدَدْ
وَقُلْ فِي طِعَانٍ كفُرْغٍ الدِّلَاءِ
وَضَرْبٍ عَظيِمٍ كَنَارِ الوَقَدْ
وَلَكِنْ عَصَفْنَا بِهِمْ عَصْفَة
وَفِي الحَرْبِ يُمْنٌ وَفِيهَا نَكَدْ
طَعَنَّا الفوَارِسَ وَسطَ العَجَاج
وَسُقْنَا الزَّعَانِفَ سَوْقَ النَّقَدْ
وَقُلْنَا عَلِيٌّ لَنَا وَالِدٌ
وَنَحْنُ لَهُ طَاعَةٌ كَالْوَلَدْ