نظرتُ إلى الحسن في عينها
ليسبي الفؤادَ جمالُ الحور
ينامُ الدؤبان في لحظها
نهار وليل شفيف السحر
ولما أصابتْ صميم الفؤاد
تمنى فؤادي سهاما أخر
وسيفُ الجمال بدا إنما
مشى في الحيارى بغمد الخفر
فليت لصدري فؤادين من
حديد صموت وصلد الحجر
فؤاد يصُدُّ سهامَ العيون
وآخرُ يصْلى عذابَ السّهر