ما هَمَّني وشفاهُ الصبحِ تبْسِمُ لي
جاءَ الظلامُ وراءَ الصبحِ أو هرَبَا
فما سألتُ إلهي ثم خيَّبَنِي
ولا ركِبتُ رجائي سَاعةً وكَبَا
ولا رَفعتُ كفوفي عند مُعضلةٍ
إلا وشاهدتُ من ألطافِه عَجَبَا
فاقبلْ بما جاءت الأقدار وارضَ بها
عرفتَ يا عبدُ أم لم تعرف السببَا