صورةٌ بالصمتِ تروي عن سُويعاتٍ عِذابِ
عن نعيمٍ صارَ طيفًا وسرابًا في سرابِ…
هي ذكرى عن هوانا لم تذق مثلي الهوانا
خاطبتني، ذكرتني كل ما بالأمسِ كانا...
عاتبتني، كيفَ ضاعت أمنياتُ الحب منا
بعدما كنّا وكانت قاب قوسينِ وأدنى
كيف صانت ما أضعنا وهي بعض الشيء عنّا؟
قلتُ: أي هيهاتِ أنّا مثلها في الحفظِ كنّا…
بينما الصورةُ تروي وشجون القلبِ ثارت
هبَّت الريحُ علينا ومع الهبّاتِ طارت!