أَرْقُبُ عُمْرًا يَنْحَدِرُ بِحَذَرٍ فَوْقَ ضَفِيرَتَيْهَا..
سَنَا تَرْسُمُ مَسْجِدًا،
وغَيْمَتَيْنِ، وَدَائِرَةً مُضِيئَةً فِي الزَّاوِيَةِ..
لَوْنُ العَشْبِ كَلَوْنِ الجَنَّةِ الخَضْرَاءِ فِي عَيْنَيْهَا..
كُلَّمَا أَمْعَنْتُ فِيهِمَا، غَدَوْتُ حُلْمًا يُحَلِّقُ فَوْقَ مَسْجِدِهَا ذِي القُبَّةِ الذَّهَبِيَّةِ..
طَائِرًا، أَوِ ابْتِسَامَةً تَحْتَ غَيْمَةٍ..
سَنَا، تِلْكَ الرَّاقِدةُ لِعُقُودِ عِنْدَ مَدْخَلِ البَيْتِ القَدِيمِ..
كُلَّمَا مَرَرْتُ بِهَا، فَكَّتْ ضَفَائِرَهَا..
غَزَلَتْ مِنْ خُصَلَاتِهَا البَيْضَاءِ ثَوْبًا لِلْجِدَارِ..
لَا بَابَ لِلْبَيْتِ القَدِيمِ سِوَى ظَهْرِ سَنَا..
وعِطْرُهَا رَيْحَانَةٌ، رَائِحَةُ ثِيَابِهَا العَتيقةُ..
حِضْنُ جَدَّتِي..
سَنَا عَالِقَةٌ فِي الأُفُقِ، تَنْتَظُرُ شَيْئًا مَا..
لَا تَأْبَهُ لِي..
تُحَدِّقُ فِي الفَرَاغِ،
فِي العَدَمِ،
فِي...