مِنْ أيِّ الْأَكْوَانِ أَتَيْتَ
بِتِلْك الْقَسْوَةْ
وأَسَأْتَ لِقُدْسِيَّةِ هَذَا الْحُبِّ،
وأَسْقَطْتَ الْقُدْوَةْ
لِتَبُوحَ بِأَنَّ غَرَامَكَ لي.. وَهْمٌ،
ومُجَرَّدُ نَزْوَةْ
هَلْ تَشْعُرُ يَا بَطَلَ الْأَبْطَالِ
لِهَذَا الْمَقْلَبِ.. بِالنَّشْوَةْ