سَهمُ المَنيَّةِ من لِحاظِكِ جاهزُ
فإلامَ يطمحُ شاعرٌ أو راجزُ؟
عَذُبَتْ مَشاعِرُنا وما حُزنا الرِّضا
يا ليتَ أصدقَنا لَدَيكِ الحائزُ
هذي تَملَّكني الجَمالُ بِرُوحِها
من قَبلِ يَصعَقُني الجَمالُ البارِزُ
رَقصَتْ لها الأفلاكُ ليلَ خُروجِها
هَلْ للسَّماءِ ضَمائرٌ وغَرائزُ؟
خَرجَتْ إليها الرُّوحُ تائقةً وذابَ
القَلبُ وانصَدَعَ الحِجابُ الحاجزُ
ما البَدرُ مُقترناً بها فوزٌ لها
فالبَدرُ إن نُسِبَتْ إليهِ الفائزُ
رقَّتْ إليَّ وقد هَوَيتُ مُجَدَّلاً
من ذا يُقاومُ طرفَها ويُبارزُ
بَعُدت مسافتُنا فَدُونَك أَبحُرٌ
إذ تُعرضينَ ودُونَهنَّ مفاوزُ
قد تنهضُ الآمالُ من عَثراتِها
فأرَى الهَناءَ وكُلُّ شيءٍ جائزُ
إن تَكبرِ الأعمارُ قلبيَ وادعٌ
كالطِّفلِ يَقترِفُ الصِّبا ويُناهزُ
لَم أُخبرِ الباقينَ عن أشواقِنا
كي لا يَسوءَكِ هامِزٌ أو لامِزُ
أحببتُ من أحببتُ ما عرَّفتُها
و البرقُ عن وَشَكِ الهَواطلِ رامِزُ
سَيَصونُ ساميةَ المبادئِ سِرُّنا
بينا أفاوضُ لوعتي وأناجزُ