الحَمدُ للهِ حَمداً لا انْتِهاءَ لَهُ
و الشُّكرُ للهِ شُكراً دائِماً أَبدا
أَمّا الزَّواجُ فإِنّي لستُ أَرغَبُهُ
و لا أُريدُ مَدَى الأَيامِ لي وَلدا
حَسْبي مِنَ العَيشِ ما في الصَّدرِ أَكنُزُهُ
هُوَ العَزاءُ و أَهْوِنْ بالذي فُقِدا
الحَمدُ للهِ حَمداً لا انْتِهاءَ لَهُ
و الشُّكرُ للهِ شُكراً دائِماً أَبدا
أَمّا الزَّواجُ فإِنّي لستُ أَرغَبُهُ
و لا أُريدُ مَدَى الأَيامِ لي وَلدا
حَسْبي مِنَ العَيشِ ما في الصَّدرِ أَكنُزُهُ
هُوَ العَزاءُ و أَهْوِنْ بالذي فُقِدا