إنِّي لأعجبُ مِمَّنْ
ينطُّ نطَّ القرودِ
وهمُّهُ دون كلِّ ال
همومِ جمعُ النُّقود
تراه يشكو ويبكي
درءًا لعينِ الحسود
فما الصباحُ بخيرٍ
ولا المساء بِجُود
ومن سيحسُد عبدًا
على رنينِ القُيود
لا عاشَ من صان عهدًا
وخان كلَّ العهود
شهيدُ حفنةِ مالٍ
تبّاً له من شهيد
لن يشبعَ البعضُ حتى
يغشى ظلامَ اللُّحود
فليت للمال عينًا
ترى هوانَ العبيد