و مَنزِلةُ الإِنسانِ عِندِيَ عَقلُهُ
فَإِنْ كانَ ذا عَقلٍ سَما المَرءُ وارتَفَعْ
وَ لَم أرَ مِثلَ الذُّلِّ كالمَوتِ طَعمُهُ
و لم أَرَ مثلَ الجَهلِ في الناسِ يُتَّبَعْ
و لَم أرَ شَيئاً في الحياةِ يُسُرُّني
سِوى سَجدَةٍ للهِ أَنسى بِها الوَجَعْ
أَتَينا إِلى الدُّنيا لِنَعبُدَ رَبَّنا
فَما بالُنا نَهوى التَّفَرُّقَ و البِدَعْ!
تُفَرِّقُنا الأَهواءُ في كُلِّ وِجهَةٍ
و نَحنُ نُسَمّى في الحَقيقَةِ مُجتَمَعْ!
و ما العَيشُ إِلا رِحلَةٌ سَوفَ تَنتَهي
و قد فازَ من في هذهِ الرِّحلَةِ اقَتَنَعْ