رأيتُكَ للمكرمات أليفا
وللنائبات شبابًا شريفا
وقفتَ أمام العواصف سَدّاً
فغيرك لن يستطيع الوقوفا
علا بالجزائر صوتك فاتْلُ
على السامعين حديثًا طريفا
قصَدْنا طريق الحياة بجدٍ
وحقّاً قصدنا الطريق المخُوْفا
ففرَّ الذليل وشحَّ البخيل
وصاح الدخيل صياحًا عنيفا
فبِتْنا نشقّ العواصف برًا
وبحرًا وكان الدليل عريفا
نضالٌ بغير سلاحٍ ولكن
بحد البيان جدعنا أنوفا
غَنِمْنا وراء البحار رجالاً
تُجيز الحقوق وترعَى الضعيفا
فمن أفردَ اللهَ بالفضل حقًا
يكون الثقيل لديه خفيفا
ومن يعلم الربح أكثر مما
يعاني يرى ما يعاني طفيفا
ومن يطلبِ المجد والفخر جدًا
يحق له أن يضَحِّي ألوفا