ودّعت حب الفاتنات فعنَّ لي
ظبيٌ أعاد الذكريات سنينا
أيّامَ ماكان الفؤاد يسوقني
نحو الغرام مكبلا ومَهينا
ياليته حين استباح صبابتي
رحم المدلّه إذْ رآه حزينا
ياناعس الطرف المكحل إنني
رهنٌ لإصبعك الحسينِ خذينا
ويحَ القلوب يعيش فينا كبرها
لكن إذا هنَّ هَوْين هَوِيْنا