عَيٌني بِعَيْنِكِ، قْولِي: هَلٌ تُحِبِّينِي
هَلْ فِي الشَّرَايينِ مَاتَحْوِي شَرَايينِي؟
هَلْ تَعْشَقِينَ أَغَانٍ بِتُّ أَسْمَعُهَا
يَحْكِي هَوَاهَا شُعُوراً بَاتَ يَحْكِينِي؟
هَلْ تَقْرَأِينَ مِنْ الأَشْعَارِ أَعْذَبَهَا
فَتَسْتَبِيحَ مَعَانِي الْحَرْفِ تَكْوِينِي؟
أصْمَمتُ أُذني، فأذني غَيرُ منصتةٍ
فغيرُ حَرفِكِ لا حَرفٌ يُناغِيني
أغلقت عيني، فعيني غيرُ ناظرة
سواكِ وجها به ضاعت عنوايني
كلًّ الجمالِ تلاشى مِن مُخَيِّلتي
وَرسمُ وجْهكِ، كونٌ بات يحويني
النبضُ نبضُك، والشريانُ منبعه
شريانُ قلبك والأضلاع تأويني
كُلُّ الليَالِي بِعَيْنِي مِثْلُ سِابِقِهَا
إلا اللّيَالِي التِي فِيهَا تُلاقِينِي
ليني لقلبي فقد ناءَ الغرامُ به
وبسمة منك إن لاحت ستكفيني
إنّي سَقَيْتُكِ عَذْبَ الحُبِّ أَخْلَصَهُ
هَلّا بِرَبِّكِ عَذْبَ الحُبِّ تَسْقِينِي