موتُ الشعوبِ بُعدُها
عن جَذَبات المركزِ
والذات إمَّا رُكزت
فللمعالي تُركَزِ
فقرٌ تراه شاكياً
جوْرَ الزمانِ اللحزِ
باقٍ عليه مسحةٌ
من اجتداء الكَزِزِ
ولم يزل مُسيَّراً
للبرِّ فعلُ المعجزِ
أن يجعلَ الصخور كال
ذرات غير معجزِ
فأين يا مؤمنُ أنت
اليوم لم تُبَرَّزِ
ما في جهادٍ لذةٌ
جَمرُك فيه مُعوزي
يا شمسُ من سُرادقِ ال
مشرقِ هيَّا فابرزي
واكسي جبالي حلَّةً
تُزهَى بلون القرمزِ