إلهيَ إن ألبستني بُردةَ الغنى
وأسبغتها أغنيتني والمواليا
فما أنا إلا البئرُ والبئرُ غايةٌ
إذا ما سقاهُ الغيثُ أصبح ساقيا
وليست يميني في السنينَ بخيلةً
وكيفَ وقد سحَّت نوالًا شماليا
إلهيَ إن ألبستني بُردةَ الغنى
وأسبغتها أغنيتني والمواليا
فما أنا إلا البئرُ والبئرُ غايةٌ
إذا ما سقاهُ الغيثُ أصبح ساقيا
وليست يميني في السنينَ بخيلةً
وكيفَ وقد سحَّت نوالًا شماليا