إن يكن في الألوف ربُّ يقينٍ
نفخَ النار في شبابٍ وشِيبِ
ربما تنشئ الصحارى فقيراً
يخلق الدرّ من حصىً في الجيوبِ
بيراعٍ لك اكتبن لك حظَّاً
لم يَخُطَّ الجبينَ ربُّ الغيوبِ
ذا الفضاء الذي يُسمَّى سماءً
ليس شيئاً لدى العُقاب النجيبِ
هو فوق الرؤوس يُدعى سماءً
وهو أرضٌ تحت الجناح الهَبوبِ