تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

أَلا هَلْ أَقْفَرَ البانُ

مِنْ الحَيِّ الأُولي بانُوا

وَهَلْ مِنْ عَرْصَتَيْهِ خَ

فَّ سُكَّانٌ وَقُطَّانُ

طُلُولٌ لِلْقُلُوبِ بِها

يَهِيجُ الوَجْدَ عِرْفانُ

فَكَمْ غازَلْنَنِي فِيها

زَمانَ اللَّهْوِ غِزْلانُ

وَكَمْ نَعِمَتْ لَنا بِالوَصْ

لِ أَبْدانٌ وَأَبْدانُ

لَيالِيَ لا تَشُوبُ سُرُو

رَنا فِي اللَّهْوِ أَحْزانُ

وَإِذْ شَرْخُ الشَّبِيبَةِ وَال

صِّبا فِي العَيْشِ فِتْيانُ

وَرَوْضُ اللَّهْوِ أَخْضَرُ مُو

رِقُ الحافاتِ رَيَّانُ

وَإِذْ أَنا مِنْ سُعادَ وَمِنْ

وِصالِ سُعادَ جَذْلانُ

وَكَمْ مِنْ لَيْلَةٍ بِتْنا

وَلَحْظُ الواشِ وَسْنانُ

تُدِيرُ عَلَيَّ خَمْراً نَشْ

رُها رَوْحٌ وَرَيْحانُ

تُصَفِّقُها بِخَمْرٍ كُو

بُها ثَغْرٌ وَأَسْنانُ

وَلَيْسَ لَنا مَعاً إِلاَّ

فُنُونُ اللَّهْوِ نُدْمانُ

فَيَخْطِرُ بَيْنَ تِلْكَ وَتِلْ

كَ لِي طَرَبٌ وَرَيْعانُ

إِذا نَشَدَتْ غِناءً كا

نَ فِي الإِنْشادِ أَلْحانُ

فَتاةٌ لَيْسَ تَحْكِي غُصْ

نَها فِي اللِّينِ أَغْصانُ

وَلا يَحْكِي إِلَى إِنْسا

نِها فِي السِّحْرِ إِنْسانُ

تُجاذِبُ خَصْرَها فِي الأُزْ

رِ أَحْقافٌ وَكُثْبانُ

وَيُهْلِكُنِي وَيُحْيِينِي

لَها وَصْلٌ وَهِجْرانُ

يَنالُ بِها بَدِيعَ الحُسْ

نِ ياقُوتٌ وَمَرْجانُ

غَزالٌ بَيْنَ أَحْشائِي

لَهُ مَرْعَى وَأَوْطانُ

وَبَدْرٌ لا يُعارِضُهُ

إِذا ما تَمَّ نُقْصانُ

تَرَى بُسْتانَ بَهْجَتِها

بِهِ لَمْ يُحْكَ بُسْتانُ

يَرُوقُ فَتَطَّبِي مِنْهُ

أُولِي الأَلْبابِ أَلْوانُ

بِهِ طَلْعٌ وَوَرْدٌ ثُ

مَّ تُفَّاحٌ وَرُمَّانُ

وَقائِلَةٍ وَواكِفُ دَمْ

عِها فِي الخَدِّ هَتَّانُ

إِلَى كَمْ تَرْتَمِي بِكَ فِي ال

فَلا عَوْجاءُ مِذْعانُ

وَكَمْ يَمْضِي لِبَيْنِكَ وَال

نَّوَى حِينٌ فَأَحْيانُ

فَقُلْتُ لَها وَقَلْبِي لِلْ

جَوَى وَالوَجْدِ مَيْدانُ

دَعِينِي إِنَّنِي لِوُرُو

دِ حَوْضِ البِشْرِ ظَمْآنُ

فَإِنْ يَكُ مِنْ زَمانِي

مَسَّنِي عُسْرٌ وَحِرْمانُ

فَآمالِي أَبُو المَنْصُو

رِ لِي يُسْرٌ وَإِمْكانُ

فَهَلْ مِنْ بَعْدِ ذا أَمَلٌ

بِهِ يَسْتَنُّ إِنْسانُ

وَهَلْ مِثْلُ المُظَفَّرِ مِنْ

بَنِي حَوَّاءَ سُلْطانُ

مَلِيكٌ مِنْ جَلالاتِ ال

فَخارِ عَلَيْهِ تِيجانُ

مَنارُ عُلاهُ فِي عَلْيا

هُ يَدْنُو عَنْهُ كَيْوانُ

وَبَحْرُ نَداهُ يَغْرَقُ فِي

هِ سَيْحانٌ وَجَيْحانُ

يَخِفُّ لِحِلْمِهِ أَجْلَى

وَكَحْلانٌ وَثَهْلانُ

يَصَبُّ إِلَى العَطاءِ كَما

يَصَبُّ لِمَيَّ غَيْلانُ

تُطِلُّ عُفاتَهُ مِنْ جُو

دِهِ وَطْفاءُ مِدْجانُ

وَتَعْصِفُ صَرْصَرٌ مِنْهُ

عَلَى الباغِي وَحُسْبانُ

وَدُونَكَ مِنْ فَتَىً أَوْلا

هُ دُرَّ اللَّفْظِ سَحْبانُ

قَرِيضاً ما أَتَى بِمِثا

لِهِ إِنْسٌ وَلا جانُ

وَسَوْفَ يَرُوقُ لِلْواعِي

بِمَدْحِكَ مِنْهُ دِيوانُ

أَقَمْتُ لَدَيْكَ فِي شَعْبا

نَ حَتَّى انْبَتَّ شَعْبانُ

وَفِي رَمَضانَ آنٌ قَدْ

مَضَى لِي بَعْدَهُ آنُ