الدَّمعُ بعضُ الذكرياتِ تحدثتْ
فوقَ الخُدودِ بكلِّ ما لا يُكتبُ
لغةُ القلوبِ دُموعُها في شَجْوِهَا
وَالدَّمعُ في هَمساتِهِ لا يَكذِبُ
والنفسُ تَرتَجِلُ المَشاعرَ دَمعةً
في الحُزنِ والأفراحِ دَمْعًا تَسكُبُ
والشِّعْرُ مثلُ الدَّمعِ شَفَّافٌ بَدَا
ما تَحتَهُ، أرأيتَ دَمْعًا يَحْجِبُ