وَمَا كُنْتُ أَخْشَى طَيِّئًا أَنْ تَسُبَّنِي
وَهُمْ نَبَطٌ لَمْ تَعْتَصِبْ بِالعَمَائِمِ
وَمَا لَيْلُ طَائِيٍّ إِذَا أُمُّهُ دَنَتْ
إلَيْهِ عَلَى جَنْبِ الفِرَاشِ بِنَائِمِ
وَإِنَّ هِجَائِي طَيِّئًا -وَهْيَ طَيِّئٌ
نَبِيطُ الْقُرَى- إِحْدَى الْكِبَارِ الْعَظَائِمِ
إِذَا أُم طَائِيٍّ رَجَتْ بِرَّهُ بِهَا
...تَمِيمَ ثُقْبَيْ