أين الأفاعي العراقيون من قطرت
أنيابهم في الوغى سما لدى الغضب
واحسرتاه على تلك الأسود مضت
عنا وكنا نضن الخير في العقب
لم تبق غير رماد بعد ما خمدت
نار الوغى بعد ذاك الوقد واللهب
أوهي لهم كم بهم قد سدّ ثغرهم
فكم وكم شيدوا للعزّ من طنب
ماذا القعود وقبر المجتبي هدمت
أركانه بين أهل الشك والريب