إن الدروز وأهل الريف لاعدموا
عداهم اللوم كم قاسوا من الكرب
جثوا وقد صبروا صبر الكرام على
حرّ الجلاد بأنواع من النوب
وقاوموا عصبا حفظا لدينهم
تبا لها كفرت بالله من عصب
وأنتم يا بني قحطان في سنة
وغفلة عنهم باللهو واللعب
كأنكم خشب تلقى مسندة
فلا حراك ولا أرواح في الخشب