تخطَّ إلى المحتوى

لي صولة كالسيف في هيجائه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لي صوْلةٌ كالسّيفِ في هيجائهِ

لا ينجلي بالطعنِ من أعدائهِ

ويراعيَ المسنونُ رهْطُ مبادئٍ

سهْمٌ تقسطلَ في دُجى غبرائهِ

وحُسامُ كيديَ بارقٌ مُتلألِئٌ

يُنفى الجبانُ مهابةً لسنائهِ

وكذا السيوفِ تلامعت أطرافها

لمّا تكشّرَ ضاحِكي ببلائهِ!

وسديدُ رأيٍ في الحياةِ جديدُهُ

عندي مماثلُ في الرّدى لِمَضائهِ!

فيراعُ حقّيَ كالسِّهامِ تهابهُ

جلُّ النفوسِ إذا قضى بهجائهِ

لا ينثني عن ردِّ حقٍّ بازِغٍ

ويحيدُ عن ذي طيشةٍ لدنائهِ

ويُجازيَ المؤذي أذًى بعد الأذى

وجزاءُ كلِّ تعسُّفٍ كجزائهِ

ومُقرِّبي في الناسِ عُدَّ مماثلًا

لمُبغِّضي إن صار من قُرَبائهِ!

عبثًا أحيدُ بعالمي عن مبغَضٍ

كلّا ولكن ليسَ من عقلائهِ

فشموسُ عِزِّيَ في الزمانِ مقيمةٌ

أنّى تغيبُ وكنتُ من شعرائهِ