مختلفًا كان صباحي هذا
عن كل صباحْ.
وكأني في يومٍ آخرْ
أو فصلٍ آخر غير فصولِ العامْ.
أو عامٍ آخر غير سنينِ العمرْ.
أتجرَّعُ ظلمةَ ليلي الموصولِ بهذا الصبحْ.
تتمكنُ موجاتُ البردِ القارسِ من أوصالي
تذوي أزهار حديقة روحي
إذ جافاها النورُ...
وخاصمها العطرْ.
وطيورُ القلبِ ال...كانت تشدو كل صباحْ
ظلت قابعةً في أعشاشِ الوجدانْ
تستجدي اللحن فلا يسعفها الصوتْ
تقتات القهرْ.
وأنا..
وأنا الماثل قُدَّام عيونٍ من لون البحرْ
لا شيئَ يَسُرْ.
وحياتكِ..
لا شيئ يسرْ.
هل تدرين لماذا؟
هل تدرين لماذا يا شمسَ الصبحِ
ال... غابت عن عيني ساعة
فاختنق الفجرْ؟!!!!