سأهتف للبيتِ عَلَّ يكونُ
هناك شقيقي النبيلُ الحنونُ
يرد عليّ وأسعِدُ نفسي
بتحويلِ طيفٍ لجسمٍ مَصُونُ
وأصعق صعقاً جميلاً بحالٍ
جديدٍ غريبٍ غِذاهُ الفنونُ
أحاول لكنْ بِلا أي جدوى
حظِيْتُ ولكن تجيب المنونُ
سأهتف يوماً لشغلِ شقيقي
وأسأل عنه عساه يكونُ
لعل لآثارهِ أيُّ عزمٍ
لتنجب مثْله أرقَى البطونُ
إلهي اْخلقنَّ شقيقاً جديداً
كمثل القديم، بكم أستعينُ