رويدةُ تَسْحرني بالإخاءِ
وتبهرني بحنان النساءِ
فسبحان خالقها خيرَ أنثى
بِشَكْلِ وفعلِ كأهلِ السَّماءِ
أليستْ بُنَيّةَ أكرمِ أمٍّ...
وأختَ صديقٍ كحاتم طائي
أليست تعوّضني عن بعاد ال
شقيقة كالرِّيّ من عَذْبِ ماءِ؟
رويدة أعجبني فيك طهرٌ
وقلبٌ وديع شريفُ الضياء
ولو كان فيك يجوز التَّغَزُّ
لُ أكتب فيك بدون انتهاء
ولو جاز لي أن يضمّك صدري
لكنت جعلتك أبهَى كسائي
ولكنّ ودّي طهورٌ نبيل
كوُدّك أنت أصيلُ الحياءِ