أغناكَ ربكَ من أجلي: لتُحْسِن لي
وأجْلِ أهلك والأوطانِ: بالعملِ
لولا منافعُك الشمَّاء لم تصلِ
لأي مجدٍ ولا استثمرتَ في الدولِ
إن ضاقتِ الأرض يوماً من عُلاك بها
يهش نحوك وُسْعُ الأفقِ في زحلِ
نجلي تراثٌ على خطو الفراس
مشى
كلاهما فلتة الإحسانِ والمُثُلِ..
تبقى عقيدتُه إسعادَ أسرته
وليس يطمع في أجرٍ ولا أملِ
أيقونةُ اليُمْن والأخلاق والنُبُلِ
نجلي الذي قد شفا عينيَّ من خللِ
بخَمسِ آلافِ دولارٍ أعادهما
بصيرتين كما كانا، لهُ قُبَلي..
في كل شهرٍ يُؤدي أجر منزلنا
وغيرَ ذلك مِن منظومة الجذلِ..
يقني ضميراً يُطيع الرب في ضَرَعٍ
ربٌّ يؤجج فيه قوة البطلِ
فما يشوب خُطاه أيُّما كلل
مهما يقُمْ بصعاب الواجب الجَلَلِ
تعوَّدَ النسلُ منّا الصفو تربيةً
لم يسْبحوا مطلقاً في بُؤرةِ الوشَلِ
حتى عداه استفادوا من سماحته
ومدَّدوه على سِكِّينةِ الغيلِ
بل ليس ينقم لكنْ هم ذوو نِقَمٍ
وحاسدون لحُسْن الصوف في الحَمَلِ..
كم قال في نفسه والهمُّ ينخرها
هذا جزائي على المعروفِ وا هَبَلي؟
خانوه وهو بكل الأهل ذو ثقة
كم من كبيرِ النُّهى قد صيدَ بالحيَلِ
كم من لئيمٍ وصوليٍّ بلا خجلِ
سمَّى وسمَّ الذي غذَّاه بالعسلِ
نجلي سيادة المهندس فراس خالد مظلوم حفظه الله