لله در رؤى التي كم قدَّمت
للكونِ أطفالاً تُحَلِّي النَّجْما
تأتي الجواهرُ من كنوزِ جواهرٍ
كالتمْر يأتي من لُفَافة نُعْمَى
تأتي السعادة من مخاضٍ مؤلمٍ
كالغيث يهطل مِن غيومٍ كلْمَى
حمداً لربي أن إيهابا مشى
كرؤى بتربية الكرامِ ونمَّى
أفرحتِ مهجة شاعر متعشِّقٍ
لأبيهم الغالي الذي قد سَمَّى
آناً وسيفاً والبلال وأدهماً
هم خير عِقدٍ بالبدائعِ تمَّا
الله أكبر كم حملتِ حضارة
ومنحتِ للدنيا الهُدَى والعِلْما
أفرحتِ قلبي أنَّ أكرم أسرة
قد صادقتْ روحي تشِيعُ السِّلْما
أصبحْتُ جَدّاً للحفائدِ خيرهم
مسترحماً ربي يزيد النُعمى