تخطَّ إلى المحتوى

بهر اليزيد بعرشه إبهارا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

بُهِرَ اليزيدُ بعرشه إبهارا

هَزئ اليزيد بدينه كُبَّارا

حرمَ الحسينَ خِلافة لو نالها

لغدت قفارُ المسلمين نُضارا

يهوى امتصاص دمَ الحسين دناءةً

لم يَكْفه أن يشربَ الأخمارا

بعث اليزيدُ لخصمه سمسارا

حتى يبايعَه ولو إجبارا

أمَرَ اليزيدُ عُبَيدَ يُجْبر خصمَهُ

رغماً يبايعُه وإلا بارا

بالموت ينسدل السِّتار على الحُسَي

ن، وموتُه سيغيِّب الأسرارا

بالموت ينسدل الظلام على الوجو

د ويصبح الحكْمُ الجديدُ منارا

لكنَّ سيّدَنا الحسينَ توارى

عن أن يبايعَ ماجناً غدارا

رفضَ الخنوعَ وواصل الإصرارا

وعدوُّه امتهَنَ الأذى والعارا

حُمْقُ اليزيدِ بَدا له أفكارا

وحبائلاً تستهدف الأحرارا

ورمى بموضوع الحُسين لطائشٍ

من طبعه أن يُثْقِل المعيارا

يُدْعى عبيدَ الله والي بصرة

معَ كوفة ويزيدُه استوزارا..

فمضى عبيدُ يُجَمِّع الأشرارا

وألوفَ ألويةٍ له استئجارا..

ما عيَّن الواطي يزيدُ سوى الألى

أمثالُه صُفْرَ الضمير سُكارى

الطائشون الأرذلون تجمعوا

حتى يُهينوا العترة الأخيارا

هم كلما زادوا عليه حصارا

حصدوا جوائزَ من يديه كبارا

ما قادةٌ للجيش أو والٍ سوى

ركب اليزيد على مَطاهُ حِمارا