لا يستطيب العيش دون عياله
يقضي الحياة بِبُعدهم تسجارا
فيضمّهم معه لحيث مسيرُهُ..
ومصيرُهم أن يشبعوا أخطارا
يسعى لينقلهم لأعدلِ واقعٍ
لكنْ لأعتى واقعٍ قد سارا
من حبه لبنيه ظل يسوقهم
معه إلى أن صُوِّحوا أزهارا
لهفي على ريحانةٍ قد عُطشت
وأعزِّ عائلةٍ تموت حصارا..
يا ليت جبرائيل شقَّ جداولاً
للطامئين وأينع الأثمارا
وأتى بمائدةٍ لآل رسولنا
وتعهد النسوان والأغرارا
ورجوت جبريلاً يفجر زمزماً
لحسيننا ويعطّشُ الكفارا
ورجوتُ معصومية تأتي له
ولآله كي يتّقوا الأضرارا
ورجوت ربي أن يُعِزَّ حسينَنا
ويذلَّ جيش يزيدَ والأشرارا
ورجوت أنْ فئة تكون صغيرة
تُفني فئاتٍ لو تكون كبارا
عانى الحسين وآله ما مضّني
وأحال أفئدتي عليهم نارا
الأنبياء تحملوا شرَّ الأذى
وتكبدوا التشريد والأضرارا
حتى الرسول أهين في غزواته
لاقى انتصاراً مرة وخسارا..
مهما اعتلتْ جبهاتُنا أو خُفّضت
لا بد أن تتلقف الأحجارا..