تخطَّ إلى المحتوى

إستوقفتني والطريق لنا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

إسْتَوْقَفَتْني، والطريقُ لنا

ذاتُ العُيُون الخُضْرِ .. تَشْكُرُني

كرَّمَتْني قالت بأغنيةٍ

والشعرُ يكرُمُ إذْ يُكَرِّمني

لا تَشْكُريني .. واشْكُري أُفُقاً

نجماته نزلتْ تطوِّقُني

وجُنَيْنةً خضراءَ .. إن ضَحِكَتْ

فعلى حُدُودِ النَجْم تَزْرَعُني

شاء الصنوبر أن أصوره

أأرُدُّ مطلبَهُ .. أَيُمكنُني؟

ونظرتُ في عيني محدّثتي

والمَدُّ يطويني .. ويَنْشُرني

فإذا الكُرُومُ هناكَ .. عارشةٌ

وإذا القلوع الخضر تحملني

هذي بِحَارٌ كنتُ أجهلُها

لا بَرَّ بعد اليوم ياسفني

مَعَنا الرياحُ .. فقُلْ لأَشْرِعَتي

عُبِّي المَدَى الزيتيَّ، واحْتَضِني

خجل إذل لم ترسُ صاريتي

في مَرْفأَينِ بآخرِ الزَمَنِ

ماذا؟ أيُتْعِبُكَ المَدَى؟. أَبَداً

لا شيء في عينيك يتعبني

أَرجُو الضَياعَ، وأَستريحُ لهُ

يا ويلَ دَرْبٍ لا يُضَيِّعُني..

وتطلعت .. فطريقُ ضيعتنا

ما زلتُ أعرفُها وتعرِفُني

بَيْتي .. وبَيْتُ أبي .. وبَيْدَرُنا

وشجيرة النارنج تحضنني

تَاهَتْ بِعَيْنَيها وما عَلِمَتْ

أني عبدت بعينها وطني