كُلُّ شَيْءٍ يُرْهِقُنِي،
حَتّى ما خُلِقَ لِيُرِيحَنِي..
الْفَرَحُ عِنْدِي وَجَعٌ مُؤَجَّلٌ.
أَحْمِلُ مَسَرّاتِي كَجِرَاحٍ خَفِيفَةٍ،
تَلْمَعُ..
وَتَنْزِفُ فِي الخَفَاءِ.
أَشْتَهِي طُفُولَةً صَغِيرَةً،
مَرْكَباً مِنْ وَرَقٍ،
وَإِبْحَاراً إِلَى المَجْهُولِ…
بَيْنِي وَبَيْنَ الْحَيَاةِ
بِلَّوْرٌ رَقِيقٌ،
أَرَاهَا… وَأدرِكُ أَنَّ بَريقَها يَخْدَعُ.
وُضُوحِي لَعْنَتِي،
كُلُّ مَا أَفْهَمُهُ
يَبْتَعِدُ عَنِّي خُطْوَةً أُخْرَى.
هَلْ أُعَقْلِنُ هذَا الحُزْنَ؟
وَكَيْفَ لِلْعَقْلِ
أَنْ يَحْمِلَ جَسَداً مُنْهَكًا؟
حَتَّى التَّخَلِّي..
يَحْتَاجُ حَيَاةً زَائِدَةً،
وَأَنَا بِالْكَادِ عَلَيَّ أَنْ أَحْتَمِلَ مَا تَبَقَّى.