تخطَّ إلى المحتوى

ينسى الطريق إلى البيت

غير معروف

١٥ بيت

الرثاء

ينْسَى الطَّريقَ إلى البَيتِ،

لكن وجهَهُ

يبقى المصباحَ الوحيدَ

في عتمةِ الطَّرُقاتِ.

الأمكنةُ تتساقط من ذاكرته

كأوراق خريفٍ مرتبكة..

ووجهه

يظلُّ الشجرةَ

التي لا تعرفُ الفقد.

يُخطئ في تسميةِ الأيام،

ويرتبكُ في سردِ الحكايات،

لكنْ حينَ يراكَ..

يهدأُ العالمُ داخله،

كأنّه المعنى الأخير

الذي نجا من النسيان.