تخطَّ إلى المحتوى

صخبت علي وليتها لا تصخب

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

صخِبتْ عليَّ وليتها لا تصخبُ

صحبتْ سواي وليتها لا تصحبُ

عشقتْ سواي تعمُّداً ونكايةً

وإلى طلاقي قلبها يتوثبُ

هل طبْع أنثى الغرب فوراً هكذا

بمشاعر العشاقِ دوماً تلعبُ؟

يا ليتني زُوِّجتُ من وطني ولم

أضطَرَّ من ماء التغربِ أشربُ

أنا متعبٌ بتغربي وتعذبي

ما زيجتي نجحتْ، وها أنا أشيبُ

العين تدمعُ ما الفؤاد بمُشْبَعٍ

بل كل نسغ في دمي مُتطلبُ..

انظر إشارات لديَّ تعيسةً

يا جَيبُ قد تركتْك مَن لك تنهبُ

ما كنت أحسب هكذا ببساطةٍ

أنَّ الخليلة فور فقري تغضبُ

قد غررتْ بي واستحلت ثروتي

أ وَليس أيضاً حُسْنُهنَّ سينضبُ؟

ما عدتُ صاحبَ ثروةٍ أو قيمةٍ

ما عدتُ أملك ما يشاؤه أشعبُ

ما عاد عندي أيُّ شيء يجذبُ

فذكرتُ أنثى كاْسمِها هي كوكبُ

أنثى كآية ربنا بسمائه

وندمت أني كنت منها أهربُ

فرَّطتُ في حوريةٍ قديسةٍ

وولهت في شريرةٍ تتقلبُ..

هي كوكبٌ قبلتْ زواجي دونما

مَهر لحبٍّ طاهر لا يكذبُ

ما كنتُ ذا مالٍ ولكنْ وافقتْ

والبنت دوماً من فتاها أطيبُ

تالله لو صفحتْ لعُدتُ لحبها

ولَطُفْتُ حول جمالها أتلهبُ

إني أتوق إلى انتظار جوابها

بقصيدتي هذي بها أتقربُ

أنوي أقول لها أيا قديستي

أنتِ الملاك لقد تولّى العقربُ

إنَّ التسامح ميزةٌ وخصائصٌ

في الطاهراتِ فقط لمثلك يوهبُ

يمَّمْتُ قريتها لأخطبَ وُدَّها

وحلفتُ أني ما سواها أخطبُ

ووصلتُ منزلها وقالوا زُوِّجتْ

جثمانُها تحت التراب مُغيَّبُ

تركت بنينا أربعاً يبكونها

والزوج أقسَمَ أنه يترهَّبُ

فسحبتُ خطوي قابعاً في حسرتي

أحثو على نفسي الترابَ وأندَبُ