وأسمرَ هَزهازٍ كأن كُعوبَهُ
عَواصي رضيخٍ من نوى العَسْب صلَّبِ
قويم أخي عشرين لا الطيشُ شأنه
ولا قِصرٌ أزرى به في المُركَّب
كأنّ الهوى والوجْد حقاً سِنانه
فما حَلّ إلا في فؤادٍ مُحجَّبِ
يُطيع مجالات الطِّعان تصرُّفاً
بكفَّيَّ في اليوم الغماس العَصَبْصَبِ
كأني وقد أوردْتُهُ مُهجَ العِدا
أُشير إليها بالبَنان المخضَّبِ